الحجاب أم النقاب.. حدود الستر الشرعي للمرأة المسلمة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من نور أحمد بمحافظة المنيا حول الأفضل للمرأة: الخمار أم النقاب، موضحًا الشروط الشرعية للحجاب وستر الجسد.

 

ستر الجسد للمرأة بعد البلوغ

أوضح الشيخ محمد كمال خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن المرأة إذا بلغت سن البلوغ يجب عليها ستر جسدها كله إلا الوجه والكفين، مستشهدًا بحديث السيدة أسماء رضي الله عنها حين دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم بثياب خفيفة، فصرف نظره وقال:«يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لا يُرى منها إلا هذا وهذا»وأشار إلى وجهه وكفيه، وهو ما عليه جمهور الفقهاء.

وأشار أمين الفتوى إلى أن الحجاب الشرعي له شروط وضوابط محددة وضعها الفقهاء مستمدة من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأقوال أهل العلم.

 

وجهة الفقهاء حول الحجاب والنقاب

جمهور الفقهاء: يلزم المرأة بستر الجسد كله عدا الوجه والكفين.

الأحناف: يجوز إظهار القدمين عند الحاجة والحركة.

وأكد الشيخ محمد كمال أن النقاب، أي تغطية الوجه، ليس فرضًا عند جمهور الفقهاء، بينما الحجاب فرض واجب على المرأة المسلمة.

كما شدد على أن الحجاب الشرعي يجب أن يكون:

  • ساترًا لجميع الجسد.
  • غير ضيق بحيث يصف ما تحته.
  • غير شفاف حتى لا يظهر لون البشرة أو تفاصيل الجسد.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق